صحيفة عرب فوتو ترحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

الجمعة 19 ذو القعدة 1441هجري

10 تموز / يوليو 2020ميلادي

05:58:03 صباحاًمكة المكرمة

الأقسام

الفوتوغرافي الشبيب: المصور يحتاج إلى اصطياد المشاعر لا صورة تُظهر الملامح

تاريخ الاضافة:الأربعاء 27 أيار / مايو 2020 01:27 مساءً عدد الزيارات:485
الفوتوغرافي الشبيب: المصور يحتاج إلى اصطياد المشاعر لا صورة تُظهر الملامح

بواسطة : وجيهة الناصر - القطيف اليوم 

 

أكد الفنان الفوتوغرافي محمد الشبيب أهمية اتباع قواعد تكوين المشهد الفوتوغرافي والتي تحدد أسباب نجاح الصورة، ومع الخبرة يُصبح لدى المصور إمكانية الإحساس بهذه القواعد بمجرد أن تقع العين على بعض المشاهد ومنها؛ قاعدة الثلث، وملء الإطار، والتأطير، والخيوط القيادية، ومبدأ الفراغ، والقاعدة اللولبية، والتناظر، لافتاً إلى أن التصوير الفوتوغرافي أبعد من أن يكون ضغطة زر فالقلب والعين والعقل هم العدسة الحقيقية للكاميرا.

وأوضح أن الصورة كلمة تحمل رسالة هادفة لتُعرفنا على العالم، وطاقة تقودنا للإبداع ولا تأتي بعفوية، فالتصوير الفوتوغرافي يُمثل فناً عالمياً يعكس الحس الإبداعي واستكشاف لحظات الجمال في كل مكان وزمان ووسيلة للتعريف بحضارة بلاد وثقافتها، مؤكداً استطاعة الفوتوغرافي أن يغير عالم بأكمله من خلال صورة.

ودعا الشبيب إلى توجيه النظر إلى كل ما يحيط بك والتمعن والبحث ومعرفة ماذا نصنع من أي مكان حولنا، والنظر إلى تحركات الأشخاص، منوهاً بأن الصورة تحمل مشاعر إذا هيئنا لها، فاللقطة العفوية تدخل القلب كلمح البصر.

وتابع أنه يجب انتظار الوقت المناسب ودراسة المكان جيداً وتتبع حالة الطقس وتحديد الزوايا عند التجوال لأهمية تأثيرات الضوء أثناء التقاط الصور فهناك لقطات لا تتكرر، مبيناً كيفية استغلال الغيوم والتكوينات الصخرية.

وبيّن أن تصوير اللوكي low key نوع من أنواع التصوير الفوتوغرافي الذي يتميز بالإضاءة الخافتة والمنخفضة فيه بشكل واضح، مشيراً إلى أن اللوكي ممتع ويعطي نتائج ذات إحساس كبير لدى المشاهد.

ونبه إلى عدم استخدام يد واحدة فقط للإمساك بالكاميرا، وبالنظر الى وزن الكاميرا والعدسة المستخدمة فالنتيجة عادة ما تكون صورة مهتزة تفتقر إلى الحدة اللازمة، لذا عملية التوازن ضرورية لالتقاط الصور.

وقال: “على المصور أن يكون مغامراً ويسافر ويتنقل في رحاب الطبيعة فعلى قدر المشقة تُجنى الثِمار، إضافةً إلى البحث عن أدق التفاصيل دائماً كالعين البشرية، فبالبداية نرى بالعينين بشكل واسع وبعدها نتوغل الأعماق والتفاصيل الصغيرة حتى نصل إلى أشياء غير متوقعة فالبحث عن الجمال أصعب”.

واستعرض الشبيب بعضاً من أعماله الفوتوغرافية التي تحمل في طياتها معنى ورسالة ومنها؛هناك جمال في قمم الجبال في البرد القارس، وبالمنطاد يُمكن أن تشاهد جمال الكون، ألم يحتاج إلى رعاية، وابتسامة تبعثُ الدفء.

واختتم الندوة قائلاً: “إن المصور يحتاج إلى حس فني واصطياد المشاعر والتعايش مع من حوله وليس صورة تُظهر الملامح فقط”.

جاء ذلك خلال الندوة التي استضافت “محمد الشبيب”، وأدار حوارها الفوتوغرافي مجدي آل نصر تحت عنوان “ليس مجرد ضغطة زر”، على حساب مركز مصوري الخليج على منصة زوم، يوم الثلاثاء 19 مايو 2020.

صور مرفقة

مشاركة الخبر

التعليق بالفيس بوك

التعليقات