صحيفة عرب فوتو ترحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

الأحد 17 ربيع الثاني 1441هجري

15 كانون أول / ديسمبر 2019ميلادي

09:23:14 مساءًمكة المكرمة

الأقسام

الطريق الى كربلاء - استطلاع مصور

تاريخ الاضافة:الأحد 20 تشرين ثاني / نوفمبر 2016 11:51 صباحاً عدد الزيارات:1526
الطريق الى كربلاء - استطلاع مصور

تشهد مدينه كربلاء المقدسه  احد مدن العراق  المهمة ، هذه الايام توافد الملايين من الزائرين من مختلف انحاء العالم لاحياء شعائر اربعينيه الامام الحسين ابن علي سبط الرسول الكريم ، حيث انها التجمع الديني الاكبر في العالم ،

اهتمت  وسائل الاعلام العالميه العربية والاجنبية  بهذا الحدث الكبير  وابرزته من خلال الصحف  وشاشات التلفزيون  والصحافة الالكترونيه  ، بعد ان تجاهلته في الفتره الماضية ، كون هذا الحدث يفوق عدد الزائرين عدد حجاج  بيت الله  في مكة المكرمة بخمس مرات او اكثر  رغم وجود التهديدات الامنيه في الساحة العراقية الا انهم يصرون على اداء مراسيمها

(صحيفة عرب فوتو ) ستواكب هذا الحدث من خلال عدسات عدد من المصورين العرب والعراقيين لنقل تفاصيله لكم

رئيس التحرير

 

الحسين يوحدنا (Al Hussein unites us)

بقلم   أ.د. عباس التميمي

العراق / جامعة كربلاء

تصوير حسنين الشرشاحي 

من أجمل اللافتات التي تم ألصقها في كل أطراف كربلاء على مواكب العزاء الحسيني من كل دول العالم ، هذه الكلمات باللغة العربية والانكليزية ، نعم الحسين بن علي ( عليه السلام ) وحد كل الشعوب الاسلامية ، وهي تذوب في كربلاء العراق اليوم ، ومن مختلف جنسياتهم ، وربما المتقاطعين سياسياً ولكن الشعوب سحقت كل الأيدولوجيات ونظريات السياسة والتقاطعات والموانع ودفع الاموال لقتلها ،  اليوم الشعوب هي من تصنع الحياة .

الحسين بن علي أصبح بمساحة الافق الواسق لمن يريد التحرير والتخلص من الظلم ، العالم اليوم يتحول الى كربلاء الكل يسأل ويتساءل من هي كربلاء واين تقع ومن هو الحسين بن علي ( عليه السلام ) وماهي قضيته ؟ هل هو صديق الإنسانية ؟  وهو سلام ؟

هذه الاسئلة بحد ذاتها تكفي ، لان كربلاء والحسين بن علي  ( عليه السلام )  خرجا من الشرنقة الصغيرة التي حاول الطغاة أن يجعلوها صغيرة وغير مهمة ، فانقلبت عليهم فتلاشت أسمائهم واصبحوا في طي النسيان بل أصبحوا للنكتة والسخرية .

 

اليوم نحن بأمس الحاجة لهذا الشعار وتطبيقه على مساحة الوطن ( الحسين يوحدنا ) وأن يراجع كل الاطراف مواقفهم وأن يتطهروا بدم الحسين بن علي ( عليه السلام ) من اجل رفع راية الاسلام  ، فمن منكم يكره محمد وآل محمد ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) لماذا لا نفرش سفرة المحبة ونتعاهد من أجل نصرة  الاسلام  .

الإ تنظرون الى الملايين من البشر  وهم  يقطعون مسافات طويلة على أقدامهم  لرجل لم يرروه  ولم يعيشوا  معه ولم  يعطيهم ،  أذا جاؤا ليقدموا  الولاء له بعد الله ونبيه الكريم      .

 

ليكن كل منكم الحسين سلوكاً ، على الجميع من كل الطوائف أن تقف وقفة واحدة لرفع شأن الاسلام وتوحيد كلمته  ، نعم للحسين وعلي وكل الصحابة والانبياء ،  هم لوحدتنا ولا  تفرقنا ،  فالنبي يونس ليس فقط لأهل الموصل ، ولا علي بن ابي طالب فقط للنجفيين ولا الحسين فقط للكربلائيين ، ولا موسى بن جعفر فقط للبغداديين ، فالعراق كله ملك أهل البيت .

لم يكن مثوى الامام علي والحسين وبقية الأئمة  ( عليهم السلام ) اعتباطا بل هو تكريماً من الله للعراق وأهل العراق ،  سر وحدته بهؤلاء الرموز الابطال ، هي دعوة الى التوحد ونبذ الخلافات ، لبناء مستقبل للأجيال  ، لكن بعزم من له عزم من أصحاب الغيرة ، من أتخاذ أربعينية الامام الحسين منظراً لاسترجاع مواقفهم ومد يدهم لإخوانهم وأن يكون حضرة وصحن الامام الحسين ( عليه السلام) غربال لمشاحناتهم ،

لنكن أخوة في الوطن الوحد ، وطن لا يقتصر على فئة واحدة الكل شركاء فيه بالحقوق والواجبات ، لنجعل من الحسين وحدة لنا ، وأن ننبذ  الطائفية ، فالحسين   جمع كل الاطياف السنية والمسيحية والصابئة ،

  نعم الكل جاء الى كربلاء  كل المسلمين من مشارق الارض ومغاربها و العراقيين بكل طوائفهم وقومياتهم   الكل يقول  كلمته نعم للحسين نعم للاسلام  نعم لال بيت النبوة   نعم الحسين يوحدنا ، وقد وحدهم ، ولم يقتصر الحسين على وحدة العراقيين ، بل ووحد معهم شعب البحرين والكويت وعمان والامارات وايران ومصر وكل الجاليات في الدول الاجنبية ، فالحسين وحد الجميع بحب محمد وآل محمد  وصحبهم الكرام

 

الصلاة والسلام ) لماذا لا نفرش سفرة المحبة ونتعاهد من أجل نصرة  الاسلام  .

الإ تنظرون الى الملايين من البشر  وهم  يقطعون مسافات طويلة على أقدامهم  لرجل لم يرروه  ولم يعيشوا  معه ولم  يعطيهم ،  أذا جاؤا ليقدموا  الولاء له بعد الله ونبيه الكريم      .

 

ليكن كل منكم الحسين سلوكاً ، على الجميع من كل الطوائف أن تقف وقفة واحدة لرفع شأن الاسلام وتوحيد كلمته  ، نعم للحسين وعلي وكل الصحابة والانبياء ،  هم لوحدتنا ولا  تفرقنا ،  فالنبي يونس ليس فقط لأهل الموصل ، ولا علي بن ابي طالب فقط للنجفيين ولا الحسين فقط للكربلائيين ، ولا موسى بن جعفر فقط للبغداديين ، فالعراق كله ملك أهل البيت .

لم يكن مثوى الامام علي والحسين وبقية الأئمة  ( عليهم السلام ) اعتباطا بل هو تكريماً من الله للعراق وأهل العراق ،  سر وحدته بهؤلاء الرموز الابطال ، هي دعوة الى التوحد ونبذ الخلافات ، لبناء مستقبل للأجيال  ، لكن بعزم من له عزم من أصحاب الغيرة ، من أتخاذ أربعينية الامام الحسين منظراً لاسترجاع مواقفهم ومد يدهم لإخوانهم وأن يكون حضرة وصحن الامام الحسين ( عليه السلام) غربال لمشاحناتهم ،

لنكن أخوة في الوطن الوحد ، وطن لا يقتصر على فئة واحدة الكل شركاء فيه بالحقوق والواجبات ، لنجعل من الحسين وحدة لنا ، وأن ننبذ  الطائفية ، فالحسين   جمع كل الاطياف السنية والمسيحية والصابئة ،

  نعم الكل جاء الى كربلاء  كل المسلمين من مشارق الارض ومغاربها و العراقيين بكل طوائفهم وقومياتهم   الكل يقول  كلمته نعم للحسين نعم للاسلام  نعم لال بيت النبوة   نعم الحسين يوحدنا ، وقد وحدهم ، ولم يقتصر الحسين على وحدة العراقيين ، بل ووحد معهم شعب البحرين والكويت وعمان والامارات وايران ومصر وكل الجاليات في الدول الاجنبية ، فالحسين وحد الجميع بحب محمد وآل محمد  وصحبهم الكرام

الصور بعدسة الفنان حسنين الشرشاحي - العراق 

صور مرفقة

مشاركة الخبر

التعليق بالفيس بوك

التعليقات